آخر الأخبار
محمد فاتح يحيي عرض "فاتح الشهية" بالدار البيضاء احتفالاً بعشر سنوات من العطاء الفني يتوافق رواد التكنولوجيا العالميون وشركاء دولة الإمارات مع أفريقيا لتسريع تطوير البنية التحتية السياد... زيارة السيد نيكولا فوريسييه إلى الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد يشرف على تدشين وحدة صناعية لإنتاج الحليب المبستر لتعزيز السياد... عامل مكناس عبد الغني الصبار يشرف على افتتاح المنتدى الإقليمي لآفاق التوجيه ويؤكد دعم التلاميذ في رسم... تنغير: الكاتب العام لعمالة تنغير يشرف على افتتاح معرض الصناعة التقليدية الموازي لمنتدى المضايق والوا... مكناس تحتفي بالدراما التلفزية…السيد عبدالغني الصبار عامل الإقليم يشرف على افتتاح دورة جديدة بطموح فن... Le Concours d'Éloquence KALIMAT : Un Succès Retentissant au Lycée Paul Valéry de Meknes ABA TECHNOLOGY DÉVOILE FUSION AI-IN-A-BOX : L'ARCHITECTURE PIONNIÈRE DE L'INTELLIGENCE SOUVERAINE AU... توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني والمكتب الوطني للسك...

القنيطرة تتحول: نحو مدن مزدهرة وفضاءات خضراء ترفد جودة الحياة

[بلادي نيوز.ma13 سبتمبر 2025
القنيطرة تتحول: نحو مدن مزدهرة وفضاءات خضراء ترفد جودة الحياة

شيهب عبدالحق : BELADINEWS.MA

القنيطرة تعيش هذه الأيام دينامية حضرية متجددة، تعكس رؤية واضحة نحو جعل الفضاءات الخضراء ركيزة أساسية في تحسين جودة الحياة. وفي هذا السياق، قام عامل الإقليم عبد الحميد المزيد رفقة وفد من المسؤولين المحليين بزيارة ميدانية لمجموعة من المشاريع التي تروم إعادة تأهيل الحدائق وتعزيز حضور الطبيعة داخل النسيج العمراني.

وكانت البداية من حديقة ابن خفاجة، المعروفة لدى الساكنة باسم «Petit Jardin»، حيث انطلقت ورشات ترميم شاملة تشمل إعادة تهيئة الممرات، توسيع المساحات المزروعة، تجهيز فضاءات ترفيهية للأطفال، واعتماد مقاربات بيئية تراعي مبادئ الاستدامة. هذه الخطوة لا تعكس فقط بعدًا جمالياً، بل تستجيب أيضاً لحاجيات الساكنة من متنفسات طبيعية مفتوحة تساهم في التخفيف من ضغط الحياة الحضرية.

المشاريع الخضراء التي يتم تنفيذها تحمل أبعادًا بيئية واجتماعية واقتصادية في آن واحد. فهي من جهة تساعد على امتصاص التلوث والحد من آثار التغيرات المناخية، ومن جهة ثانية توفر فضاءات للتلاقي والترويح عن النفس، كما تساهم في خلق جاذبية جديدة للمدينة قادرة على استقطاب الاستثمار وتحفيز النشاط السياحي الداخلي.

ما تعرفه القنيطرة اليوم ليس مجرد عملية تجميلية للفضاءات العامة، بل هو جزء من رؤية تنموية شمولية تجعل من البيئة والإنسان معًا محور الاهتمام. إنها انطلاقة جديدة تعكس إرادة جماعية في جعل المدينة أكثر توازنًا بين العمران والطبيعة، وأكثر قدرة على الاستجابة لتطلعات ساكنتها في العيش الكريم داخل محيط صحي ومستدام.

الاخبار العاجلة