Beladinews.ma
عرفت مدينة القنيطرة انطلاقة قوية مع تنظيم النسخة الأولى من مهرجانها الثقافي والفني، حيث شكّل الحدث محطة فارقة في تاريخ المدينة بحضور جماهيري غير مسبوق تجاوز 320 ألف متفرج خلال سهرة الفنان المغربي سعد لمجرد.
هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية استراتيجية لعامل الإقليم، السيد عبد الحميد المزيد، الذي أشرف بشكل مباشر على كل مراحل الإعداد، بدءاً من وضع التصور العام وصولاً إلى تتبع أدق التفاصيل التنظيمية والأمنية. وقد كان لديوان العامل، بقيادة مديره السيد منير الحاج السعداوي، دور محوري في تنسيق الجهود بين مختلف المصالح، وضمان انسيابية العمل بين السلطات المحلية والأمنية والفرق التقنية.
ومن أبرز ملامح هذا النجاح، اعتماد قسم المراقبة عبر الدرون لأول مرة في مدينة القنيطرة، وهو ما مكّن من مراقبة شاملة للفضاءات ومحيط المهرجان، بما عزز من إجراءات الأمن وساهم في التدخل السريع متى دعت الحاجة. هذه التقنية، التي أشاد بها العامل شخصياً، جسّدت بوضوح حرص السلطات على إدماج التكنولوجيا الحديثة في خدمة الفعاليات الكبرى.
إن ما حققه المهرجان في نسخته الأولى يعكس التعاون الوثيق بين عامل الإقليم، ديوانه، والسلطات الأمنية والمحلية، وهو تعاون أثمر تنظيماً محكماً وتجربة ناجحة لقيت إشادة واسعة من الجمهور والمتتبعين.
وبذلك، تبرز مدينة القنيطرة كوجهة صاعدة في خارطة المهرجانات الوطنية، بفضل حسن القيادة، فعالية التنسيق، وروح المسؤولية التي تحلى بها كل المتدخلين، وفي مقدمتهم عامل الإقليم وديوانه.