آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

ميدلت: التمكين الاقتصادي للنساء في وضعية صعبة من أهداف المعرض الجهوي للمنتوجات المجالية

[بلادي نيوز.ma6 يوليو 2025
ميدلت: التمكين الاقتصادي للنساء في وضعية صعبة من أهداف المعرض الجهوي للمنتوجات المجالية

يوسف القاضي

يشكل المعرض الجهوي للمنتوجات المجالية، المنظم بمدينة ميدلت من 4 إلى 7 يوليوز الجاري، محطة استراتيجية لترسيخ مبادئ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودعامة حقيقية لتشجيع المبادرة التعاونية، وخاصة النسائية منها، كرافعة للتنمية المحلية المستدامة.

بمشاركة ما يفوق 100 تعاونية من مختلف جهات المملكة، وبمعدل ممثلين اثنين عن كل تعاونية، يتحول فضاء المعرض إلى نقطة تلاقٍ بين تجارب متعددة، حيث تمثل تعاونيات جهة درعة تافيلالت ما نسبته 60% من إجمالي المشاركين، إلى جانب 30% من التعاونيات القادمة من جهات أخرى، في حين تحل جهة الدار البيضاء-سطات ضيف شرف على نسخة هذه السنة، بما تحمله من خبرة صناعية وتجارية تُغني الرؤية المحلية.

يمثل هذا التنوع الجهوي في المشاركة فرصة للتعاونيات لعرض منتجاتها المجالية، من أعشاب طبية، وزيوت طبيعية، ومنتجات غذائية محلية، وتحف يدوية، وهو ما يعزز حضور هذه التعاونيات في السوق، ويفتح أمامها أفقًا لتوقيع شراكات واكتساب مهارات جديدة في التسويق والتدبير.

وفي قلب هذه الدينامية، تبرز التعاونيات النسائية كفاعل رئيسي لا يمكن تجاهله. إذ يشكل المعرض فضاءً عمليًا لدعم النساء في مسارات التمكين الاقتصادي، وتغيير الصورة النمطية حول أدوارهن في المجتمع القروي وشبه الحضري.
تقول فاطمة، رئيسة تعاونية نسائية من تنغير: “ما كانش عندنا بلاصة نعرضو فيها منتجاتنا، واليوم كنحسو أننا كنشاركو فاقتصاد بلادنا، وكنساهِمو بشي حاجة حقيقية.”

يساهم المعرض، إلى جانب الأثر الاقتصادي المباشر، في تشجيع النساء على خوض غمار ريادة الأعمال، من خلال عرض نماذج نسائية ناجحة انطلقت من موارد بسيطة، واعتمدت على التضامن والعمل الجماعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي ثم تجاوز سقف المعونة إلى آفاق التصدير والابتكار.

وتتجاوب هذه التوجهات مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، التي تضع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في صلب تدخلاتها، خصوصًا ما يتعلق بتمكين النساء والشباب وخلق فرص مدرة للدخل.

إن معرض ميدلت، رغم محدودية مدته الزمنية، يؤسس لتصور جديد للاقتصاد المحلي، قوامه العدالة المجالية، وتشجيع المبادرة الذاتية، وتمكين المرأة كفاعل اقتصادي مستقل، لا يقل كفاءة عن نظرائه في المدن الكبرى.

الاخبار العاجلة