آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

دراسة علمية حديثة تسلط الضوء على تأثيرات المناخ العالمية على هطول الأمطار بالمغرب

[بلادي نيوز.ma25 مايو 2025
دراسة علمية حديثة تسلط الضوء على تأثيرات المناخ العالمية على هطول الأمطار بالمغرب

 

نشرت الخميس الماضي دراسة علمية حديثة في مجلة “الطبيعة” ، تم من خلالها الكشف عن تأثيرات المناخ العالمية على هطول الأمطار بالمغرب ، تحت إشراف باحثين مغاربة من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنجرير ، و مديرية الأبحاث و تخطيط المياه في الرباط ، و بشراكة مع معهد علوم البيانات بجامعة ماستريخت الهولندية .
و تمحورت الدراسة التي قادها فريق بحثي دولي يضم خبراء في المناخ و الإحصاء و البيئة ، حول التأثيرات المعقدة لأنماط الدوران الجوي و المحيطي على تقلبات هطول الأمطار في منطقة شمال إفريقيا عامة مع التركيز على المغرب بشكل خاص ، و في هذا الإطار اعتمدت الدراسة على مجموعة من الأساليب التحليلية المتقدمة ، كما استخدمت تقنية تحليل تماسك المويجة لدراسة العلاقة الديناميكية بين تساقط الأمطار و المؤشرات المناخية العالمية .
و من أجل تتبع أنماط تساقط الأمطار و رصد تغيراتها على المدى الزمني ، فقد تم الإعتماد على 20 محطة موزعة جغرافيا عبر التراب المغربي لتحليل بيانات الأرصاد الجوية ، في الفترة الممتدة من 1980 إلى 2015 .
و كشفت نتائج التحليل أن المغرب ينقسم إلى ثلاث مناطق رئيسية متجانسة فيما يخص نمط التساقطات :
– منطقة شمالية تسجل أعلى معدلات الهطول ، و تتأثر بالبحر الأبيض المتوسط .
– منطقة الأطلس المتوسط و تمتاز بخصائصها الجبلية التي تعرف ظاهرة الرفع التضاريسي ، ما يساهم في زيادة كمية الأمطار .
– منطقة جنوبية ذات تأثيرات صحراوية ، و تتسم بندرة المياه .
كما أبرزت الدراسة السبب الرئيسي وراء التنوع البيئي و الإختلافات في القدرة الزراعية بين المناطق الساحلية و الجبلية و الداخلية ، و المتمثل في الدور الذي تلعبه التضاريس الجغرافية في تكثيف السحب و تعزيز هطول الأمطار .
و رجح الباحثون سبب تزايد التذبذبات المطرية و تراجع انتظامها منذ بداية القرن 21 ، إلى التغيرات الديناميكية في أنماط الدوران الجوي و تفاعلات المحيطات .
و تساهم الظواهر المناخية العالمية في وجود اختلافات موسمية ، حيث تؤثر ظاهرة النينيو بشكل واضح خلال فصل الشتاء ، فيما يسهم تذبذب شمال الأطلسي بشكل أكبر في تقلبات الأمطار خلال الربيع .
و في سياق متصل ، فقد شددت الدراسة على أهمية تبني استراتيجيات متكاملة لمواجهة تحديات التغير المناخي ، و فيما يخص تحسين دقة التنبؤات المناخية دعت الدراسة إلى ضرورة تطوير نماذج مناخية إقليمية تعتمد على تقنيات الذكاء الإصطناعي و التعلم الآلي ، إضافة إلى تعزيز شبكة محطات الأرصاد الجوية في المغرب عبر تجهيزها بتقنيات حديثة .


دنيا البغدادي beladinews.ma

الاخبار العاجلة