آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

فاس وغرناطة.. مدينتان يجمعهما الماضي ويؤسسان لمستقبل مشترك

[بلادي نيوز.ma18 مايو 2025
فاس وغرناطة.. مدينتان يجمعهما الماضي ويؤسسان لمستقبل مشترك

 

فاس – 17 ماي 2025
أكدت عمدة مدينة غرناطة الإسبانية، ماريفران كارازو، خلال زيارتها الرسمية لمدينة فاس، أن العلاقة بين المدينتين تتجاوز الحدود الجغرافية لتغوص في عمق التاريخ المشترك، مشددة على أن فاس وغرناطة “لا تربطهما فقط الذاكرة، بل أيضاً إرادة صادقة لتقاسم المستقبل”.

تصريحات العمدة الإسبانية جاءت على هامش جولتها لعدد من المعالم التاريخية داخل المدينة العتيقة لفاس، حيث أبرزت أن المدينتين، اللتين وقعتا مؤخراً اتفاقية تعاون، تسعيان إلى تعزيز روابطهما في مجالات متعددة، من بينها التراث، السياحة، الصناعة التقليدية، والثقافة.

وأضافت كارازو أن فاس وغرناطة تتقاسمان خصوصيات معمارية وثقافية فريدة، ما يجعلهما فضاءين مثاليين للعمل المشترك في مشاريع الحفاظ على التراث وتنشيط التبادل الثقافي والاقتصادي، مؤكدة أن التعاون بين المدينتين سيأخذ بعداً أوسع مستقبلاً، انطلاقاً من “الثقافة التي توحدنا”.

وتندرج هذه الزيارة في سياق مشاركة عمدة غرناطة في فعاليات مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي شكل منصة مثالية لتعزيز التقارب الحضاري بين المدينتين.

وقد شملت زيارتها الميدانية عدداً من الفضاءات التراثية، أبرزها فندق الشماعين الذي خضع لعملية ترميم كبيرة، ودار الرصيف التي تحتضن معرضاً يسلط الضوء على أوجه التشابه بين فاس وغرناطة، سواء في الفنون أو العمارة أو الموروث الثقافي.

كما تم تقديم برنامج “الحواس الخمس”، الذي يجمع بين العروض الحية لمهارات الصناعة التقليدية كالنقش على الخشب، والدباغة، وتقطير الورد، والخط العربي، وسط أجواء موسيقية تعكس عمق التراث المتوسطي المشترك.

زيارة عمدة غرناطة جاءت لتعزز الدينامية الجديدة في العلاقات الثقافية المغربية الإسبانية، وتؤكد أن الماضي الأندلسي المشترك يمكن أن يكون حجر الأساس لتعاون مستقبلي واعد.

الاخبار العاجلة