آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

كَرِهَ المواطن كلمة الدعم واحتساب المُؤشر وبَاغِي الرَّخَا في مواد العيش اليومي !!!

[بلادي نيوز.ma14 مارس 2025
كَرِهَ المواطن كلمة الدعم واحتساب المُؤشر وبَاغِي الرَّخَا في مواد العيش اليومي !!!

يتداول المستهلك المقهور البحث عن أخبار انخفاض الأسعار في المواقع الاجتماعية، والأسواق خاصة الخضر والفواكه والمواد الأساس، إلا أن الواقع يعكس غير ذلك، باستمرار الغلاء، وثقل قفة المستهلك (الفلفل 25.00 درهما مثلا) !!! (فالرَّخاء) ونزول الأثمنة بات من الأخبار المتضاربة ومن (السبع المستحيلات)، وهي بالتأكيد الأخبار الزائفة والمتداولة بكثرة في صفحات المواقع الاجتماعية (المفبركة) !!! والتي تُنتج غير التضارب في الأثمنة بين الخيال والحقيقة، بينما يبقى السوق يتسيد رفع الأسعار، ويتفنن في قهر المستهلك المقهور.
من المفارقات العجيبة أن الكميات المعروضة متوفرة وبزيادة، لكن الأسعار تبقى مرتفعة (حديث المواطنين). قد تكون مرجعية ارتفاع الأسعار إلى إجرام الشناقة (مصاصي دماء المواطنين)، والوسطاء بالكثرة المتقاسمة. قد تكون أزمة الأسعار مرتبطة كذلك بسلوكيات المستهلكين، والطلب المتزايد وبشراهة غير رشيدة (استهلك بلا ما تهلك !!!).
نعم، عند اقتراب شهر رمضان الكريم وخلاله تعمل الدولة بزيادة حملات المراقبة، وتتبع السلاسل الغذائية، وكذا التوزيع العادل لها بين الأسواق عموما. تعمل، الدولة على تنشيط المراقبة اللصيقة، والضرب بيد من حديد على كل المضاربين والوسطاء، وصناع التزوير البياني للسلع، وعلى كل من يستغل حاجة المواطن البسيط بالزيادة، والرفع من الثمن. لكن، بسبب الطلب المتزايد (الشره) يبقى استمرار الغلاء سيد الأسواق، وتبقى المضاربة متخفية وراء عمليات تحرير السوق والعرض والطلب.
حقيقة لا يمكن القفز عنها، فمشاكل الغلاء والحديث عنه في شهر الصيام، بات معطى مألوفا، حيث يتكرر الأمر (نفس الحديث والإجراءات) ضمن سنوات خلت واليوم، ولم ولن يحدث أي تغيير بيني غير تدخل وزارة الداخلية بقوة، ومراقبة (السلاسل الغذائية) وبنية الأسواق والتمويلات والتقليص من الوسطاء والمضاربين المتحكمين في استنزاف جيوب المواطنين بلا حق تجاري.
ومن الحسنات الملكية السامية (أمير المؤمنين) الإهابة بالشعب إلى إلغاء سنة النحر هذه السنة، حيث اتضح أن الشناقة كانوا يمهدون الطريق لإشعال نار فتنة الغلاء بأسواق الماشية. كما أن (مُولْ) الحوت المراكشي قد فند وأضعف بنية الأسعار ما بين المنتج حتى المستهلك.
اليوم، في إطار ما بات من إكرهات وغياب الأمن الغذائي المغربي (مخطط المغرب الأخضر !!!) و( الجيل الأخضر !!!)، استوجب استحضار تعديل الاستراتيجيات الفلاحية ، وحتى الأهداف منها لبلوغ الاستدامة الغذائية المواطنة بحق. بحيث لا بد من سياسة مواطنة لضمان الاستدامة الغذائية (لا الأمن الغذائي) وفق القدرة الشرائية لعموم المغاربة (الطبقات المضغوطة)، وليس البحث عن (الأمن الغذائي) المتقلب بوضعيات الطلب والعرض والإنتاج غير الضروري بالكثرة نموذج (لافوكا)، والتسويق الخارجي المفرط (الأسواق الإفريقية الجديدة !!!). لا بد من وضع المستهلك المغربي أولا ضمن مخطط الحفاظ على استدامة السلم الاجتماعي، والعمل على وضع شروط وتقييدات ضمنية على بعض صادرات المغرب من المواد الغذائية الأساس.

متابعة محسن الأكرمين.

الاخبار العاجلة