توصلت جريدة بلادي نيوز .ما بشكاية نارية موجهة إلى عامل عمالة مكناس، تحمل في طياتها غضبًا شديدًا من طرف اتحاد ملاك إقامة الأزهر بساحة الوحدة الإفريقية. فالوضع هناك أصبح لا يُطاق، والفوضى بلغت مستويات خطيرة تستدعي تدخلاً صارمًا وحاسمًا من
السلطات.ويتهم سكان الإقامة صاحب المقهى المسمى “س.م.ك” بإغلاق الرصيف بشكل سافر، في تحدٍّ صارخ للقانون واستهتار بحقوق السكان. هذا الاحتلال العشوائي لم يعد مجرد إزعاج، بل أصبح يشل حركة المرور ويضرب عرض الحائط بمبدأ العيش المشترك.ولم يكتفِ صاحب المقهى بالاستحواذ على الملك العمومي، بل عمد أيضًا إلى تركيب إطارات حديدية وأغلفة بلاستيكية قبيحة، حولت الإقامة إلى مشهد عشوائي يُنفر الزوار ويضرّ بالسكان. هذا التشويه
المتعمد للبيئة العمرانية يكشف استهتارًا صارخًا بالقوانين المنظمة، في ظل غياب رقابة صارمة من الجهات المختصة.
الأمر لا يقتصر فقط على التشويه، بل يتعداه إلى تهديد مباشر لحياة السكان. فالشكاية تسلط الضوء على أسلاك
كهربائية مكشوفة ومختلطة فوق الإطارات الحديدية والأغلفة البلاستيكية، في وضعٍ كارثي قد يؤدي إلى كوارث لا تُحمد عقباها. هل تنتظر السلطات وقوع فاجعة قبل أن تتحرك؟
فالسكان يطالبون بتدخل عاجل وفوري من السلطات المحلية لوضع حدّ لهذا الوضع الشاذ، وتحرير الممرات من الاستغلال الفوضوي. فالصمت لم يعد خيارًا، والتهاون قد يجعل المسؤولية القانونية والأخلاقية ثقيلة على عاتق من يفترض بهم حماية القانون وضمان سلامة المواطنين.
هل ستتحرك الجهات المعنية قبل أن تقع الكارثة؟ أم أن صرخات السكان ستظل حبيسة الأوراق كما هو الحال دائمًا؟