آخر الأخبار
ارتفاع حوادث السير بطنجة نتيجة السرعة والتهور واستعمال المخدرات القوية..... محمد فاتح يحيي عرض "فاتح الشهية" بالدار البيضاء احتفالاً بعشر سنوات من العطاء الفني يتوافق رواد التكنولوجيا العالميون وشركاء دولة الإمارات مع أفريقيا لتسريع تطوير البنية التحتية السياد... زيارة السيد نيكولا فوريسييه إلى الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد يشرف على تدشين وحدة صناعية لإنتاج الحليب المبستر لتعزيز السياد... عامل مكناس عبد الغني الصبار يشرف على افتتاح المنتدى الإقليمي لآفاق التوجيه ويؤكد دعم التلاميذ في رسم... تنغير: الكاتب العام لعمالة تنغير يشرف على افتتاح معرض الصناعة التقليدية الموازي لمنتدى المضايق والوا... مكناس تحتفي بالدراما التلفزية…السيد عبدالغني الصبار عامل الإقليم يشرف على افتتاح دورة جديدة بطموح فن... Le Concours d'Éloquence KALIMAT : Un Succès Retentissant au Lycée Paul Valéry de Meknes ABA TECHNOLOGY DÉVOILE FUSION AI-IN-A-BOX : L'ARCHITECTURE PIONNIÈRE DE L'INTELLIGENCE SOUVERAINE AU...

منتجات التبغ البديلة، تطور ملحوظ في المغرب

منتجات التبغ البديلة، تطور ملحوظ في المغرب

شهدت السنوات الأخيرة تباينا شديدا في المواقف بين الفاعلين في مختلف الأجهزة التشريعية في العديد من البلدان بخصوص مكافحة التدخين حيث شنّ بعضهم حربًا شرسة ضد بدائل السجائر غير القابلة للاحتراق وتكبّد تبعاتها عدد من الأكاديميين البارزين. حرب استندت إلى سلسلة من الدراسات العلمية التي لا تعترف بالقوانين التي تتعارض مع الابتكارات التي تمثلها المنتجات المذكورة.

وفي هذا السياق، دق البروفيسور كونستانتينوس فارسالينوس، طبيب القلب والباحث المتخصص في الحدّ من المخاطر المتعلقة بالتدخين، ناقوس الخطر وذلك خلال منتدى نُظم في نهاية فيفري 2023 في مدريد حول الحد من الأضرار. مؤكّدا أنّه ليس عليك أن تكون عالماً لتكتشف الفرق بين السجائر التي تحرق العناصر العضوية، والمنتجات الجديدة التي تستخدم الكهرباء لتسخين. وأضاف البروفيسور فارسالينوس أنّها منتجات مختلفة جدا، وقد قبلها المجتمع العلمي لأنّ هناك بيانات إكلينيكية تثبت ذلك. واقترح: “يجب أن نقدم للمدخنين إمكانية التحول إلى منتجات جديدة والسماح لهم باتخاذ القرار”.

وأجمع المجتمع العلمي خلال هذا النقاش العالمي أنّ أحد أعظم أوجه التشابه التي رسمها بين المنتجات البديلة، من ناحية، والخوذات أو الواقيات الذكرية، من ناحية أخرى. حيث أنّها تقلل المخاطر دون القضاء عليها، من جهته صرّح البروفيسور كونستانتينوس فارسالينوس “نحن نستخدم هذه المنتجات حتى لا تسوء الحالة، وهذا ما يفعله الدواء. علاوة على ذلك، فإن الأمراض التي يسببها التدخين لا علاقة لها بالنيكوتين”.

وعليه يواجه الأكاديميون معضلة، فالحرب على النيكوتين هي مسألة سياسة وأخلاقيات أكثر من كونها مسألة بيانات وسياق علمي. والنتيجة هي سوء تفسير لطبيعة ودور النيكوتين في تطور الأمراض القاتلة. في الوقت الذي تجاوز فيه عدد المدخنين المليار في جميع أنحاء العالم، فإن القوانين والأجهزة التشريعية لا تتجاهل هذه المشكلة فحسب، بل تشيطن السيجارة الإلكترونية التي تكتسح جوهر الصحة العامة، وهي ليست سوى مسألة أخلاقية.

باختصار، يتم الحكم على المنتجات البديلة من خلال نهج دغمائي على الرغم من آثارها الإيجابية، مما أدى إلى إطار قانوني لا يتناسب مع المخاطر.

في المغرب حيث يوجد أكثر من 5.5 مليون مدخن، يكافح غالبيتهم للإقلاع عن التدخين، يبدو أن الأمور تتغير تدريجياً بفضل الإجماع المتزايد بين المجتمع العلمي حول الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين وزيادة موضوعية المشرّع.

.

الاخبار العاجلة