آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

مكناس: ملعب جبالة بحي الزيتون ينادي بالتغيير…

[بلادي نيوز.ma14 أبريل 2023
مكناس: ملعب جبالة بحي الزيتون ينادي بالتغيير…


محسن الأكرمين.

قد تكون جميع أحياء مكناس الهامشية وحتى الرئيس ليست بخير، وتعيش في أزمات هيكلية وتنظيمية مريعة، نتيجة سوء التدبير(في الماضي والحاضر)، ولما حتى الإهمال التام من قبل رؤية مجلس جماعة مكناس. المدينة تعرف تراكمات هائلة من المشاكل، التي تبقى عالقة بدون حلول نهائية. والمُنْطَلقُ النموذجي من حي الزيتون الذي أصبح من الأحياء التي تتشكل الفوضى بعينها به. فقد يكون حي الزيتون نموذجا طيعا من حيث احتلال الملك العام بلا استثناءات (المقاهي/ المطاعم/ الدكاكين…)، ومن خلال تلك الأسواق العشوائية (في كل أزقة الحي)، ومجموع الباعة المتجولين بلا حدود.


غير ما مرة نَبهنَا إلى أن حي الزيتون، بات يفتقد جماليته الماضية، ويخطو بتراجع نحو حياة البداوة، واستنبات براريك بكل المفترقات (الجبابرة)، وانتشار الفراشة الدائمين، وكذا احتلال الطريق (شارع كراوة) من طرف الكراريس. باتت الفوضى عارمة بالحي وتتسع، والملك العام أصبح مستباحا بالاحتلال ووضع اليد المطلقة عليه (السيبة) ، حتى أن الأمن الوطني أخيرا ألقى القبض على شباب يمارسون (الزطاطة) بالحي !! إنه المآل الأسوأ لحي كان يضرب به المثل في المنتزهات، وسواقي ماء (لحلو) وصفاء سريرة ساكنة في التعايش المتكامل.
من عجيب الصدف (المضحكة) والمفضية إلى البكاء، حين حضر وزير الصحة والحماية الاجتماعية رفقة وفد إلى مكناس لتدشين الإصلاحات التجديدية التي أمر بها الملك نصره الله بمستوصف القرب (الجبابرة)، حينها تم تنظيف جوانب مسجد (الهدى) من كل الباعة الجائلين، ومن تلك الخيمة المستنيرة ليلا بالإنارة، وتم استنبات المدارة بالغراسة المليحة، هي إذا (الكاميرا) كانت (شاعلة)، وفي الصبح عادت (حليمة لعادتها القديمة)، وعادت الخيمة آمنة سالمة !!
هي إكراهات تنطعية وفوضوية بحي الزيتون، وبجميع أحياء المدينة التي تتاشبه من حيث السوء، واستفحال أزمات غياب الإنارة، وكثرة الحفر في الطرقات (باب اكبيش). ولكن حي الزيتون يزيد حدة، في غياب المرافق الرياضية، والمراكز الثقافية. في غياب أسواق القرب، وأشكال تنظيم الحي بشكل حضاري لا عشوائي، في غياب مستوصف (مركب صحي صغير) يحتضن ليلا الإسعافات الأولية (المستعجلات)، و دوام سيارة الإسعاف، وجناح خاص بالولادة.
ورغم الإكراهات ومطالب التحديث والتغيير، يتحرك قدماء لاعبي ملعب (جبالة)، على إحياء دوري الأحياء الرمضاني الذي كان في الماضي القريب يستقطب جمهورا متنوعا، لكن ملعب (تيرة) جبالة لازالت مهمشة من قبل مجلس جماعة مكناس، الذي لا يُسوقُ للحي أهمية ولو بالحد الأدنى. فرغم قرار نزع الملكية وتقييده في السجل العقاري بالمحافظة، والتنصيص عليه في برنامج عمل الجماعة (المغيب)، فإن التفعيل الإجرائي لازال مستكينا في خضم المناوشات الداخلية في مجلس المدينة، و(السابوتاج) الانتقامي.
أهمية هيكلة حي الزيتون مسؤولية عالقة بالقرب من مهام مجلس جماعة مكناس، أهمية نفض ما علق بالحي من تشويهات يقتضي استحضار الحكامة وتطبيق القانون والسلطة الواقفة.

الاخبار العاجلة