آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

إفران: جماهير من فولاذ تتحدى الطقس وتصنع مشهداً بطولياً

[بلادي نيوز.ma4 يناير 2026
إفران: جماهير من فولاذ تتحدى الطقس وتصنع مشهداً بطولياً

م.خ
قبل ساعات من صافرة البداية، تحولت ساحة التاج بمدينة إفران إلى قبلة لعشاق الكرة الوطنية، حيث حجّت أسر وشباب من مختلف الأعمار، متحدّين قساوة البرد وهطول أمطار الخير، لمشاركة لحظة وطنية بامتياز. المنصة الضخمة والشاشة العملاقة لم تكونا مجرد فضاء للفرجة، بل مسرحا لنبض جماعي، امتزجت فيه الموسيقى بالحماس، وانتظر فيه الجميع مواجهة اعتُبرت مفصلية في مسار المنتخب المغربي.
ومع انطلاق المباراة بين المنتخبين المغربي والتانزاني، شدّت الأنظار وتعلقت القلوب، وساد صمت ثقيل لا يقطعه سوى همسات القلق. شوط أول تابعته الجماهير وأيديها على قلوبها، خوفا من مفاجأة غير محسوبة، خاصة وأن طعم الانتصار بات مألوفا لدى المغاربة. ورغم ذلك، ظل الأمل حاضرًا، وطموح التعديل وتغيير الإيقاع يسكن العيون قبل الهتافات.
في فضاء ساحة التاج، تمازج الخوف بالتفاؤل، وترقب الجمهور كل تفصيلة من أطوار اللقاء، إلى أن جاء الفرج من قدم إبراهيم دياز. لحظة هدف كانت كفيلة بقلب المشهد رأسًا على عقب: صرخات، تصفيق، أعلام ترفرف، ووجوه ارتسمت عليها ابتسامة طال انتظارها. هدف لم يكن مجرد تسجيل، بل إعلانًا عن ميلاد فرحة جماعية تحت سماء إفران الماطرة.
وبين فرحة الهدف وترقب صافرة النهاية، ظل شبح الدقائق الأخيرة حاضرا في الأذهان، خاصة بعد تجارب مؤلمة عاشتها منتخبات أخرى. لكن مع إطلاق الحكم صافرة الختام، تبدد القلق، وعمت الفرحة أرجاء الساحة، وتنفس الجميع الصعداء بانتصار ثمين منح الأسود بطاقة العبور إلى ربع النهائي.
هكذا كتبت إفران فصلا جديدا من حكاية التشجيع الوطني، حيث أكدت الجماهير أن حب المنتخب لا تحدّه الظروف، وأن الفرح حين يكون مغربيًا، يولد حتى في أقسى الأجواء.

الاخبار العاجلة