آخر الأخبار
شركة GE Vernova تُعلن عن افتتاح مركز تميّز جديد في المغرب لدعم خدمات نقل الطاقة على المستوى العالمي فاجعة القنصرة الوقاية المدنية بالخميسات تواصل البحث عن جثة تلميذ غرق بالبحيرة والغطاسون في الطريق من... اختتام ناجح لتدريب الدرجة الثانية لفائدة أطر المخيمات الصيفية بمكناس يكشف النقاب عن مجموعة الدراسات الفنية لكأس العالم FIFA 2026™ في قصة اغرب من الخيال ، شاب مغربي اصبح ملكا لسويسرا بقوة القانون ، وهذه تفاصيل النازلة . الرجاء البحراوي يكتب التاريخ من حلم سنوات إلى مجد "الهواة الثاني" في الرمق الأخير تكريم السينمائي المغربي "يونس ميكري" والكاميروني "إيميل باسيك باك وبيو" بالمهرجان الدولي للسينما الإ... كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية - المغرب 2026 يختتم بالرباط دورة ناجحة كرست التميز الرياضي ... LES YOUNG MOROCCAN ARCHITECTURE AWARDS DÉVOILENT LEUR 3ᵉ ÉDITION : L’ÉMERGENCE D’UNE NOUVELLE GÉNÉRA... طواف الشمال الدولي للدراجات 2026.. ندوة صحفية تكشف برنامج دورة استثنائية بجهة فاس مكناس

‬ثلاثية الإبداع تتوهّج في ختام مهرجان خريبكة الدولي للفيلم الوثائقي

[بلادي نيوز.ma10 ديسمبر 2025
‬ثلاثية الإبداع تتوهّج في ختام مهرجان خريبكة الدولي للفيلم الوثائقي

BELADINEWS.MA

خريبكة: سعيد العيدي

تمنح الدورة السادسة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، الذي تحتضنه مدينة خريبكة من 11 إلى 14 دجنبر 2025، مساحة واسعة للأنشطة الفنية، في سعي إلى نسج علاقة متناغمة بين الإبداع البصري والمشهد الثقافي والسينمائي، بما يتيح للجمهور لحظات من المتعة الراقية والتجارب الجمالية المغايرة.

وإلى جانب المعرض التشكيلي الراقي، الذي يزاوج فيه الفنان مولاي عبد الله اليعقوبي بين اللون والحس الشعري الموحِي، تقترح إدارة المهرجان ضمن برنامج الترفيه الفني ليلة استثنائية من الفنون والسحر، تُقدَّم فيها الموسيقى والشعر في لوحة ختامية تحتفي بالدورة وتمنحها لمسة من البهاء والجمال.

ويحيي هذه الأمسية الاستثنائية ثلاثة مبدعين يجمعون بين حرارة التجربة وثراء الحس الفني، حيث تلتقي فيها ثلاثة أجيال لتتحدث بلغة الشعر والنغم والجمال، حيث يشارك في إحيائها، كل من التشكيلي والشاعر مولاي عبد الله اليعقوبي، القادم من فضاءات اللون ليمنح الكلمات ألقاً جديداً، ثم المترجم والعازف والأستاذ عبد الإله الخطابي، الذي يعزف على آلة العود مقامات تفتح أبواب السفر الروحي، فضلا عن الدكتورة أميمة ناصري، المتخصصة في الهندسة المدنية، والتي تُبدع على آلة التشيللّو بأنامل تنسج موسيقى بليغة الإحساس.

وتمنح هذه الأمسية الشعرية والموسيقية صورة حية، تشبه مشهداً سينمائياً يحتفي بالفرح في أجمل تجلياته، ويُشيع في فضاء الليل دهشة السمر وحنين اللحظة التي تسبق الوداع.

إنها ليلة تتوهج بترنيمات العود الذي يأخذ الجمهور في رحلة عبر مقامات عربية وطربية أصيلة، وتتناسق مع نبرات التشيللّو التي تُبدع بأنامل رقيقة موسيقى آسرة تلامس الوجدان، فيما يفتح الشاعر اليعقوبي للكلمات أجنحة تُحلّق بها نحو عوالم لونية بلا حدود.

ليلةٌ تنسج الشعر بالموسيقى، وتُفاجئ الذائقة بجماليات غير متوقعة، لتكون مسك ختام الدورة السادسة عشرة… آخر مشهد سينمائي يُهديه المهرجان لذاكرة المدينة وإشراقة دوراته المقبلة.

الاخبار العاجلة