آخر الأخبار
شركة GE Vernova تُعلن عن افتتاح مركز تميّز جديد في المغرب لدعم خدمات نقل الطاقة على المستوى العالمي فاجعة القنصرة الوقاية المدنية بالخميسات تواصل البحث عن جثة تلميذ غرق بالبحيرة والغطاسون في الطريق من... اختتام ناجح لتدريب الدرجة الثانية لفائدة أطر المخيمات الصيفية بمكناس يكشف النقاب عن مجموعة الدراسات الفنية لكأس العالم FIFA 2026™ في قصة اغرب من الخيال ، شاب مغربي اصبح ملكا لسويسرا بقوة القانون ، وهذه تفاصيل النازلة . الرجاء البحراوي يكتب التاريخ من حلم سنوات إلى مجد "الهواة الثاني" في الرمق الأخير تكريم السينمائي المغربي "يونس ميكري" والكاميروني "إيميل باسيك باك وبيو" بالمهرجان الدولي للسينما الإ... كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية - المغرب 2026 يختتم بالرباط دورة ناجحة كرست التميز الرياضي ... LES YOUNG MOROCCAN ARCHITECTURE AWARDS DÉVOILENT LEUR 3ᵉ ÉDITION : L’ÉMERGENCE D’UNE NOUVELLE GÉNÉRA... طواف الشمال الدولي للدراجات 2026.. ندوة صحفية تكشف برنامج دورة استثنائية بجهة فاس مكناس

طقوس الحظ” إصدار جديد للكاتب رشيد الصويلحي”

[بلادي نيوز.ma16 يوليو 2025
طقوس الحظ” إصدار جديد للكاتب رشيد الصويلحي”

 

“طقوس الحظ” هو كتاب رائد للكاتب والروائي المغربي رشيد الصويلحي، الذي يعتبر واحدًا من الأصوات البارزة في الأدب العربي المعاصر. يتميز هذا العمل بأسلوبه الساحر الذي يمزج بين الواقعية السحرية والرمزية، مقدماً قصصاً غنية بالرموز والإيحاءات التي تعكس قضايا إنسانية عميقة.

يتناول الصويلحي في “طقوس الحظ” مجموعة من القصص التي تستكشف مصائر شخصيات مختلفة تتقاطع حياتها في ظروف غير متوقعة. يتميز السرد بتعدد الأصوات والانتقالات الزمنية، إذ يأخذ القارئ في رحلة عبر الزمان والمكان لاستكشاف موضوعات مثل القدر والإيمان والبحث عن الهوية.

نال الكتاب استحسان النقاد والقراء على حد سواء لما يحتويه من عمق فلسفي ولمساته الإنسانية والروائية الرائعة. يعد “طقوس الحظ” إضافة مميزة للمكتبة العربية، ويمثل عملاً أدبياً يستحق الاهتمام والدراسة لما يقدمه من تجديد في أساليب السرد الأدبي.

كما يسعى رشيد الصويلحي من خلال كتابه إلى دفع الحدود التقليدية للأدب، مقدماً تجربة قرائية فريدة تجمع بين المتعة الفكرية والجمالية.

وعن هدا العمل يقول الكاتب والروائي رشيد الصويلحي أن الديوان، من غلافه إلى غلافه، يختزل تجربة انطلقت أساسًا من
الحقل، أي من أرض الفأس والبذور إلى أرض أخرى مختلفة، وهي أرض الكتب والحروف والحلم بالاستعارات والمجاز والعشق الأبدي الموصول بالكلمات. وفيه من قلقي الوجودي، و من حالتي السكولوجية، ورغبة باحثة عن تجلٍ لحياة أكثر جدوى. كما أني حاولت أن أقدم فيه رؤية شعرية أريد أن أنضوي في أفقها، وذلك من خلال الحرف الذي عاشر هذا الواقع وتجول بين أركانه المظلمة لالتقاط الصور الأكثر معاناة، في محاولة لإدماج الخاص مع العام مع الإنساني، لبلورة هذا التمزق الذي عاشته الذات الشاعرة من خلال تجربة الأمية التي دامت حوالي ثماني عشرة سنة، انطلقت تحديدا سنة 1998 تلتها التجربة الثانية في المعرفة والتعلم، وبلغت الآن حوالي خمسة وعشرين عاما. كما أن الديوان فيه ثلاث صفحات كنبذة عن الشاعر، نعرفها من خلالها بإمكانية التعلم الذاتي.

كادم بوطيب

الاخبار العاجلة