آخر الأخبار

الرباط تشهد سباقًا خيريًا لتعزيز التضامن المغربي الإسباني ودعم التعليم في فالنسيا

[بلادي نيوز]1 ديسمبر 2024
الرباط تشهد سباقًا خيريًا لتعزيز التضامن المغربي الإسباني ودعم التعليم في فالنسيا

في أجواء مفعمة بروح التعاون والتضامن الإنساني، احتضنت مدينة الرباط يوم الخميس 30 نوفمبر سباقًا خيريًا في منتزه الغابة الحضرية، بهدف دعم المؤسسات التعليمية في المناطق المتضررة من الفيضانات التي اجتاحت إقليم فالنسيا بإسبانيا. الحدث الذي جمع بين الرياضة والعمل الإنساني يندرج ضمن سلسلة المبادرات التي تعزز الشراكة المغربية الإسبانية.

السباق نظم بمبادرة من سفارة إسبانيا في المغرب ومعهد “سرفانتس” والمدرسة الإسبانية بالرباط، وبدعم كبير من السلطات المغربية. وشهد حضورًا مميزًا من مئات المشاركين المغاربة والإسبان الذين اصطفوا لدعم هذا الحدث الفريد من نوعه، في خطوة رمزية تهدف إلى جمع التبرعات اللازمة لتوفير المستلزمات الدراسية للأطفال المتضررين من كارثة الفيضانات.

وفي تصريح خصّ به جريدة “بلادي نيوز”، أعرب سفير إسبانيا لدى المغرب عن عميق امتنانه للمملكة المغربية قيادةً وشعبًا، قائلاً: “هذا الحدث يجسد معاني الوحدة والتضامن بين بلدينا. المغرب لم يتأخر يومًا عن مساعدة إسبانيا في أوقات المحن، ومساهمته في إغاثة المتضررين من الفيضانات الأخيرة بفالنسيا كانت شهادة حية على قوة العلاقات الأخوية بيننا.” وأضاف السفير: “السباق الخيري اليوم هو رسالة أمل وتأكيد على أننا معًا أقوى، ليس فقط في الأزمات، بل في جميع التحديات التي تواجهنا.”

السباق أُقيم تحت شعار #JuntosSomosMásFuertes، الذي يعكس رسالة رمزية عن التضامن والتكاتف بين الشعبين المغربي والإسباني. وخصصت عائدات الحدث لدعم المدارس والمؤسسات التعليمية التي تضررت من الفيضانات، حيث سيتم توجيه الأموال لجمع المستلزمات الدراسية وإعادة تجهيز المرافق المتضررة.

ويأتي هذا الحدث في سياق سلسلة من المبادرات المغربية لدعم إسبانيا، خاصة بعد الفيضانات العارمة التي ضربت عدة مناطق، من بينها فالنسيا، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية جسيمة. وكان المغرب قد أرسل فرقًا تقنية وشاحنات “هايدروكورير” إلى المناطق المنكوبة للمساهمة في جهود إزالة آثار الكارثة.

جريدة “بلادي نيوز” التي كانت حاضرة لتغطية السباق عن قرب، رصدت أجواء الحدث الذي جمع بين المغاربة والإسبان في لحظة تضامن استثنائية. وأشادت الجريدة بالدور الذي لعبه مثل هذا الحدث في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة، واعتبرته نموذجًا يُحتذى به في التعاون الدولي.

السباق الخيري في الرباط ليس فقط مناسبة رياضية، بل هو دليل على أن الشراكة المغربية الإسبانية تتجاوز حدود السياسة والاقتصاد لتصل إلى أبعاد

إنسانية، تعزز قيم التضامن والتعاون بين الشعبين في أوقات الأزمات.

السباق الخيري في الرباط لا يمثل مجرد فعالية رياضية، بل هو تجسيد حي للشراكة المغربية الإسبانية التي تتجاوز السياسة والاقتصاد لتصل إلى أبعاد إنسانية تعزز قيم التضامن والتعاون بين الشعبين في أوقات الأزمات.
#عبد الحق شهب