آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

المواقف الدولية وتحديات السياسة الجزائرية تجاه الصحراء المغربية

[بلادي نيوز.ma3 أغسطس 2024
المواقف الدولية وتحديات السياسة الجزائرية تجاه الصحراء المغربية

في ظل الصراع الدبلوماسي حول الصحراء المغربية، أثار قرار الجزائر سحب سفيرها من فرنسا استغراب الكثيرين، خاصة مع استمرارها في الإبقاء على سفيرها في واشنطن رغم الدعم الأمريكي المطلق لسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية. هذا التساؤل طرحته السفيرة المغربية في فرنسا، سمير سيطايل، ردًا على استفسار من قناة أوروبا 1 حول هذا الموضوع.

التناقض في ردود الفعل الجزائرية تجاه مواقف الدول المختلفة يعكس إدراكها لثقل الولايات المتحدة في المجتمع الدولي، ومحاولاتها استغلال مواردها من الغاز والنفط للضغط على الدول الأوروبية. يبدو أن الجزائر كانت تأمل في أن يكون دعم الولايات المتحدة للمغرب مؤقتًا، وأن تتراجع إدارة بايدن عن هذا الموقف، لكنها فوجئت بتغيير مواقف فرنسا وإسبانيا اللتين عبرتا عن دعمهما لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع.

يؤكد محللون أن الجزائر لا تملك القوة الدبلوماسية أو الاقتصادية لمواجهة الولايات المتحدة، وبالتالي لم تتخذ أي إجراءات ضدها. وفي المقابل، حاولت الجزائر استغلال علاقاتها الاقتصادية مع إسبانيا وفرنسا للضغط عليهما. لكن هذه المحاولات باءت بالفشل، حيث استمرت إسبانيا في دعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ومن المرجح أن فرنسا ستسير في نفس الاتجاه.

المواقف الأوروبية الجديدة أضافت عبئًا على السياسة الخارجية الجزائرية، خاصة وأن فرنسا تتمتع بنفوذ واسع في الجزائر من خلال استثماراتها وشركاتها الكبرى. هذه العلاقات المعقدة تجعل من الصعب على الجزائر اتخاذ خطوات تصعيدية ضد باريس. وعلى الصعيد الدولي، فإن الموقف الفرنسي يعزز موقف المغرب في المحافل الدولية، ويشكل دعمًا إضافيًا لمبادرة الحكم الذاتي.

في النهاية، تبدو المحاولات الجزائرية للتأثير على المواقف الدولية باستخدام مواردها الطبيعية غير فعالة، خاصة في ظل التأييد المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، مما يعزز موقف المملكة في هذا النزاع الإقليمي.

الاخبار العاجلة