آخر الأخبار
الأميرة للا حسناء تفتتح الدورة 28 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة وسط أجواء احتفالية مميزة الرباط : احتضان المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس لتمرين محاكاة واسع النطاق لمواجهة المخاطر البيو... حملة طبية لفائدة نزيلات دار الطالبة پاولماس إقليم الخميسات في حفل "أغلى أم".. تكريم الصحفية حنان الزلاغي اعترافٌ بعطاء الأم والإعلامية مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة يعود في دورته الفضية الـ25 بمشاركة واسعة مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يعود من 16 إلى 24 ماي 2025 تحت شعار " انبعاثات " مكناس : إشراف عامل صاحب الجلالة على عمالة مكناس السيد عبد الغني الصبار على حفل توديع الحجاج قبل مغاد... تيفلت...لقاء ممثلي قاطني دوار المخازنية مع السيد عبدالصمد عرشان رئيس المجلس الجماعي لتيفلت الحكم الذاتي ما بين مداخل الثقافة، حقوق الإنسان والمصالحة الوطنية مكناس : مؤتمر بالمدرسة الوطنية للفنون حول السيادة الصناعية والنمو المستدام بحضور السيد وزير الصناعة

خبراء يؤكدون نجاعة المنتجات البديلة في الحد من ضرر التدخين

[بلادي نيوز]10 يونيو 2024
خبراء يؤكدون نجاعة المنتجات البديلة في الحد من ضرر التدخين

في المغرب، تراجعت نسبة الأشخاص المدخنين ضمن السكان البالغة أعمارهم 18 سنة فما فوق من 24% إلى 13% خلال الفترة ما بين سنتي 2000 و2023، حسب الإحصائيات الرسمية. غير أن هذه النسبة تظل كبيرة، وتتطلب بدل المزيد من الجهود لتقليصها، حسب خبراء شاركوا في ندوة نظمتها صحيفة La vie Eco حول الحد من مخاطر التدخين.

وخلصت الندوة، التي شارك فيها الأخصائي في علاج الإدمان والأمراض العقلية و النفسية الدكتور منصف الإدريسي، وأخصائي علاج الأورام الدكتور حسن جهادي، إلى ضرورة تمكين المدخن من كل الوسائل التي من شأنها أن تساعده على التوقف عن التدخين، بما في ذلك، عند الضرورة، توفير البدائل التي تحد من المخاطر. ويكتسي توفير هذه البدائل أهمية خاصة في مواكبة المدخنين الذين لم يستطيعوا الإقلاع رغم تكرار المحاولات وتعددها ووجود رغبة صادقة للتوقف عن التدخين.

بهذا الصدد أوضح الدكتور منصف الإدريسي أن البدائل الخالية من الدخان تؤدي فعلا إلى الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين إذا يترتب عن استعمالها تفادي التعرض لأزيد من 90% من العناصر المسرطنة العالقة في دخان التبغ المحترق.

وشدد الدكتور منصف الإدريسي على أهمية توفير مواكبة طبية شاملة للبالغين الراغبين في التوقف عن التدخين. وأشار إلى أن التدخين يجب التعامل معه على أنه مرض مزمن مثل السكري، وعلاجه يتطلب الانطلاق من تحديد المشاكل النفسية والعقلية لدى المدخن. وقال: «غالبا ما يتعايش التدخين جنبا إلى جنب مع العديد من الأمراض العقلية والنفسية المصاحبة».

من جهته، اعتبر أخصائي علاج الأورام السرطانية، الدكتور حسن جهادي، أن الإقلاع عن التدخين يتطلب العمل على عدة مستويات، وتوفير تكفل طبي شامل من قبل أخصائيين عبر مختلف التقنيات الطبية المتاحة، بالإضافة إلى توفير المنتجات البديلة الخالية من الدخان التي أثبتت نجاعتها في الحد من المخاطر من خلال التمكين من تفادي حوالي 95% من المكونات الضارة التي توجد في الدخان.

الاخبار العاجلة