رئيس مجلس النواب ومدير مؤسسة أرشيف المغرب يوقعان اتفاقية للشراكة والتعاون بين المؤسستين

الرباط في ‏21‏/04‏/2021

وقع  السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب والسيد جامع بيضا مدير مؤسسة أرشيف المغرب، اليوم الأربعاء 21 أبريل 2021، بمقر المجلس، على اتفاقية للشراكة والتعاون بين المؤسستين تهدف إلى  تسهيل وتشجيع التعاون في مجال حفظ الذاكرة البرلمانية  والتوثيق والأرشفة وتبادل الخبرات والمعارف.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد رئيس مجلس النواب أن إحداث مؤسسة أرشيف المغرب بتوصية من هيئة الإنصاف والمصالحة، وإعطائها بعدا استراتيجيا، يعتبر مؤشرا هاما  على التحولات العميقة التي تعيشها بلادنا في السنوات الأخيرة، مضيفا أن “الأرشيف هو أحد ركائز الدفاع عن الوطن، ومنه نتعلم الدروس، والشعوب التي لا ذاكرة لها، لاتستطيع مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل”.

وأوضح السيد المالكي أن التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين مجلس النواب ومؤسسة أرشيف المغرب، هو تكريم للعمل البرلماني منذ أول ولاية تشريعيية سنة 1963، بما يعكس التطور الدستوري والمؤسساتي ببلادنا، منوها في ذات السياق  بمساهمة البرلمانيين السابقين في إرساء دعائم العمل البرلماني بالمملكة.

من جهته، أشاد السيد مدير مؤسسة أرشيف المغرب بالتوقيع على اتفاقية الشراكة والتعاون مع المؤسسة التشريعية،  “وهي تكتسي طابعا خاصا ودلالات جديرة بالإشارة”، لافتا إلى أن أول قانون منظم للأرشيف بالمغرب بعد الاستقلال صادق عليه البرلمان سنة 2007 وتم بموجبه إحداث مؤسسة أرشيف المغرب.

واستعرض السيد بيضا اختصاصات مؤسسة أرشيف المغرب،  مشيرا إلى أنها أصبحت، علاوة على دورها في حفظ الهوية والثقافة والتراث، مركز خبرة ومواكبة لجميع القطاعات العمومية من أجل تنظيم أرشيفها، وبما يدعم مسار الحداثة والديمقراطية في بلادنا.

وتنص الاتفاقية السالفة الذكر، على تعزيز تبادل الخبرات والاستشارة بين المؤسستين، والمواكبة التقنية اللازمة لتدبير وترتيب أرشيف مجلس النواب، والتنظيم المشترك لندوات علمية ولقاءات تحسيسية حول الأرشيف والعمل البرلماني، والتكوين والتكوين المستمر في حفظ وتدبير الأرشيف، وتنظيم معارض مشتركة حول الذاكرة والتاريخ البرلماني، وتبادل المنشورات والوثائق، والنشر المشترك للمنشورات التي تعزز حفظ الذاكرة البرلمانية.

 

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً