آخر الأخبار
ارتفاع حوادث السير بطنجة نتيجة السرعة والتهور واستعمال المخدرات القوية..... محمد فاتح يحيي عرض "فاتح الشهية" بالدار البيضاء احتفالاً بعشر سنوات من العطاء الفني يتوافق رواد التكنولوجيا العالميون وشركاء دولة الإمارات مع أفريقيا لتسريع تطوير البنية التحتية السياد... زيارة السيد نيكولا فوريسييه إلى الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد يشرف على تدشين وحدة صناعية لإنتاج الحليب المبستر لتعزيز السياد... عامل مكناس عبد الغني الصبار يشرف على افتتاح المنتدى الإقليمي لآفاق التوجيه ويؤكد دعم التلاميذ في رسم... تنغير: الكاتب العام لعمالة تنغير يشرف على افتتاح معرض الصناعة التقليدية الموازي لمنتدى المضايق والوا... مكناس تحتفي بالدراما التلفزية…السيد عبدالغني الصبار عامل الإقليم يشرف على افتتاح دورة جديدة بطموح فن... Le Concours d'Éloquence KALIMAT : Un Succès Retentissant au Lycée Paul Valéry de Meknes ABA TECHNOLOGY DÉVOILE FUSION AI-IN-A-BOX : L'ARCHITECTURE PIONNIÈRE DE L'INTELLIGENCE SOUVERAINE AU...

أكادير إداوتان: ساكنة الحاجب بتيكوين تودع الفقيه العلامة الحاج محمد ضمير بعدما قضى أكثر من 50 سنة إماما بمسجد الرحمة

[بلادي نيوز.ma31 ديسمبر 2023
أكادير إداوتان: ساكنة الحاجب بتيكوين تودع الفقيه العلامة الحاج محمد ضمير بعدما قضى أكثر من 50 سنة إماما بمسجد الرحمة

بلادي نيوز: محمد أبوري

بقلوب يعتصرها ألم الوداع، وعيون تقاوم انسياب عبرات الفراق، أقيم يومه الأحد 31 دجنبر حفلا تكريميا، لتوديع الفقيه العلامة الحاج محمد ضمير، الذي قضى ما يربو على 53 سنة واعظا ومرشدا وإماما وخطيبا بمسجد الرحمة بالحاجب تيكوين..


الحاج محمد ضمير، الرجل المعطاء الذي نسج في قلوب ساكنة الحاجب والمناطق المجاورة سمفونيات محبة وإخاء، ونقش في عقول تلامذته أفكارا حاثة على التسامح والتوادد، ورسم في العيون أحلام حياة قوامها العيش بما يرضي الله عز وجل، وقف اليوم هذا الطود الشامخ وسط محبيه الذين حجوا من كل فج عميق، ليشهدوا لحظة توديعه والاحتفاء به وتكريمه على ما أسداه من خدمات جليلة، تمثلت في تلقينه لأجيال متعاقبة تعاليم الدين الإسلامي السمحة، الداعية إلى نبذ الخصام ونشر المحبة وتوطيد أواصر التوادد والإخاء، وزرع بذور الإيثار والتكافل ونكران الذات..
نقترب من الخيمة التي نصبها بإتقان واحترافية أعضاء اللجنة المسيرة لمسجد الرحمة، حيث اصطف بعضهم لاستقبال الضيوف والابتسامة تعلو وجوههم الوضاءة، الكراسي المصفوفة بعناية كانت قد امتلأت أو أوشكت بشخصيات من مشارب عدة: فقهاء، علماء، دكاترة، أساتذة… في الوقت الذي اقتعد فيه الحاج محمد ضميرا كرسيا بجانب منصة الخطابة، بجلبابه الأبيض بياض قلبه ووجهه البشوش، منصة تناوب عليها ثلة من الأساتذة الأفاضل وعلماء وشخصيات

لإرسال كلمات ودرر معبرة عما يختلج دواخلهم من معاني الوفاء والتقدير لعالم جليل، أفنى زهرة عمره مناضلا معلما للقرآن، مرابطا في المحراب..
خلال هذا الحفل التكريمي البهيج، تم تكريم الفقيه الجليل بهدايا ودروع وشواهد تقديرية، والأهم من كل ذلك، تم تكريمه بحب وشغف كبير، ذاك الذي غرسه بين ثنايا محبيه وتلامذته وجلساءه، وها هو اليوم يجني ثمار ما غرسته يداه..

الاخبار العاجلة