آخر الأخبار
جامعة الأخوين تحتضن ندوة علمية حول التوازن البيئي والتنمية المستدامة بإفران تطوان تستعد لاحتضان مراسيم الولاء.. اجتماع مرتقب لوزير الداخلية مع الولاة والعمال لوضع اللمسات الأخي... من دار الشباب بمدينة الرشيدية.. حزب التجديد والتقدم يُحدث الفرع الفيدرالي بجهة درعة تافيلالت ويؤكد م... مهرجان إفران الدولي يحقق التفرد والتميز الجهوي والوطني والدولي. "إفران تنتصر للفن الراقي.. مهرجان دولي يبهر الجماهير وسعيدة تيتريت ونادية العروسي تخطفان الأضواء." بموافقة ملكية.. المجلس الأعلى للسلطة القضائية يعلن تعيين 8 مسؤولين قضائيين جدد بينهم 4 لأول مرة مكناس: مهرجان عيساوة الدلالة الفنية والثقافية التي أخرجت المدينة من رُوتينها اليومي. الرباط تحتضن المؤتمر التأسيسي للاتحاد العربي للطاقة والمعادن وانتخاب المغرب رئيسا له جمعية بالدار البيضاء تطلق «المؤتمر المعكوس» لتسليط الضوء على قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة رسائل قوية من مكناس.. د. إدريس ديداح يؤكد أن التصوف ركيزة الأمن الروحي ووحدة المملكة

انزكان ايت ملول: معاناة الساكنة تتواصل مع الخدمات الصحية بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي

[بلادي نيوز.ma26 أبريل 2023
انزكان ايت ملول: معاناة الساكنة تتواصل مع الخدمات الصحية بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي

بلادي نيوز: عمر أعكيريش

” لهلا يوصل شي مسلم لهاد الحفرة” دعاء أضحى لازمة عند مرتفقي المستعجلات بانزكان
من فرط ما يعانيه المرضى وزوار هذا المرفق من لامبالاة وطول الوقوف في انتظار الذي يأتي أو لا يأتي..
صباح اليوم 25 ابريل، عند حدود العاشرة صباحا، وجدت نفسي مجبرا على مرافقة زميلي لقسم المستعجلات بمدينة انزكان، عند المدخل كان البهو مكتظا بالناس، منهم من ينتظر ولوج قاعات العلاج ومنهم من ينتظر قدوم الموظف القائم على استخلاص واجبات الفحص والراديو… ليتبين بعد طول انتظار وإلحاح البعض في السؤال عن موظف الصندوق أن هذا الأخير في اجتماع، وعلى المرتفقين التوجه الى الصندوق الاخر بالمدخل الرئيسي للمستشفى الإقليمي لانزكان، على الرغم من طول المسافة، فما على المرضى إلا التحمل والصبر والجلد إرضاء لخاطر مسؤولين اتخذوا من شعار العشوائية والتخبط ديدنا لمسيرتهم المهنية العرجاء..
أضيف من الشعر بيتا، الظرفية التي ساقتني بمعية زميلي للمستعجلات فرضت علينا رؤية الطبيب الرئيس به، طابور طويل يجمع بين من يتكأ على عكازين، ومن لف ذراعه بضمادة، ومن يتوسد الحائط من فرط الإعياء والتعب والسقم، جمعهم دهليز طويل بدون كراسي تحتوي أجسادهم المنهكة، ليبدأ اللغط والخصام والمشاداة الكلامية بين المرضى، بسبب ما اعتبروه ضرب من اللامبالاة من قبل القائمين على تسيير المنظومة الصحية بهذا المرفق الهام، فالمريض وبعد طول انتظار في الطابور، يلج مكتب الطبيب الرئيس الذي يكتفي مبدئيا بالتأشير له على ورقة الزيارة، ويوجهه نحو الصندوق لأداء واجبات الفحص ” consultation”والمحدد في 100 درهم، يعود بعدها، بعد طابور ومعاناة أمام الصندوق، نحو طابور آخر “جديد قديم” لولوج مكتب الطبيب الرئيس.. أليس هذا استهتار واستخفاف بالمواطن وبصحته، وتفنن في تضييع وقته وإهدار طاقته بدون طائل؟؟؟
علينا أن نتفق أن مسلسل إصلاح الصحة ببلادنا هي حلقة العنصر البشري، فالذي يُنزل السياسة الصحية التي تنهجها وزارة الصحة على أرض الواقع هو الموظف، الذي هو الوسيط بين الوزارة والمواطن، لكن للأسف الشديد مثل هكذا ممارسات كالتي نعيشها بقسم المستعجلات بإنزكان تفقد المواطن تلك الثقة وتحدث شرخا كبيرا بينه وبين الأطر الطبية والتمريضية والإدارية العاملة بمستعجلات إنزكان..

الاخبار العاجلة