صحة

مكناس.. طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا ينخرطون في حملة للتبرع بالدم طيلة يومين

مكناس/خالد المسعودي 

احتضنت المدرسة العليا للتكنولوجيا بمكناس، حملة للتبرع بالدم من تنظيم نادي رواد المغرب الشباب تنزيلا لأدواره ومبادراته الاجتماعية والإنسانية، وسط إقبال مكثف من طرف الطلبة.
وتتوخى هذه الحملة التي نظمت، على امتداد يومي 24 و25 نونبر الجاري بتنسيق أيضا مع جمعية الزيتونة لواهبي الدم بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الإجتماعية و المركز الجهوي لتحاقن الدم، تحت شعار “دعونا نتبرع بالدم لننقذ الأرواح ”، بهدف المساهمة في سد الخصاص الحاد الذي تعرفه أقسام بنك الدم بالمستشفيات والمؤسسات الاستشفائية بجهة فاس- مكناس من هذه المادة الحيوية، ورفع مخزونها الاستراتيجي، كما تهدف أيضا إلى تسليط الضوء على الانخراط الإرادي لطلبة المدرسة العليا في مبادرات إنسانية من هذا القبيل، وإبراز قيمة وأهمية التبرع بالدم، لاسيما في أوقات الأزمات.
وأكد محمد بناصر مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بمكناس في تصريح ل “بلادي نيوز” أن المؤسسة تفتح أبوابها لمثل هذه المبادرات من أجل الإسهام في تعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية”، داعيا الجميع إلى الانخراط الطوعي في هذه العملية.
وأوضح بناصر، أن “هذه المبادرة التضامنية والإنسانية تهدف إلى تعزيز قيم التضامن والمواطنة بين طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا، وتنمية الشعور بالمسؤولية الإجتماعية لديهم، ليصبحوا مستقبلا مهنيين ومواطنين ومسؤولين فاعلين، مهتمين بالعواقب البيئية والإجتماعية والأخلاقية لأفعالهم وقراراتهم، ويتعلق الأمر أيضا، بإنقاذ العديد من الأرواح البشرية، وبالتالي المساعدة في تعزيز مخزون هذه المادة الحيوية المطلوبة”.
من جهتها، قالت الدكتورة رجاء علا، إن “حملة التبرع بالدم التي نظمها نادي رواد المغرب الشباب بالمدرسة العليا للتكنولوجيا، تأتي لسد الخصاص في هذه المادة الحيوية، وفي إطار جهود تعزيز المخزون الاستراتيجي من الدم.
وأشادت الدكتورة علا، في تصريح مماثل، بانخراط المدرسة العليا للتكنولوجيا  بمكناس وعموم المنتمين إليها، من أجل إنجاح هذه الحملة”.
وتقدم سفيان أمرياح عضو نادي رواد المغرب الشباب بالمناسبة بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة النبيلة حيث كان الجميع على قدر عال من المسؤولية الوطنية والانسانية بتجاوبهم وتعاطفهم الإيجابي مع الحملة كما تسجل بارتياح تعاون إدارة المدرسة العليا للتكنولوجيا بمكناس في إنجاح هاته المبادرة الطيبة خصوصا مدير المدرسة ومندوبية الصحة بمكناس و جمعية الزيتونة لواهبي الدم وأسرة المركز الجهوي لتحاقن الدم والطاقم الطبي.
وأشار، في السياق نفسه، إلى أنه تم تنظيم حملات تحسيسية بفضاءات الكلية ومواقعها الرسمية على وسائل التواصل الإجتماعي، تحث على الانخراط في هذه الحملة الإنسانية النبيلة.
بدوره محسن الهندي الذي يعتبر من الخريجين الأوائل للمدرسة العليا للتكنولوجيا والذي شارك في هذه المبادرة أكد “حقيقة يجب أن نفتخر ونعتز أن تكون النظرة للتبرع بالدم نابعة من أصالة مجتمعنا وتمسكنا الصادق بثقافتنا الإسلامية الأصيلة، وارتباطنا بهذه الحضارة الإنسانية الكبيرة، نندفع بدوافع فطرية لنطرق أبواب الخير، نفوس رسخت ذاتها بالمبادئ السامية والقيم العالية هي تلك التي تراها سباقة إلى الخير منافسة في ميادين العطاء مشاركة في كل ما من شأنه أن ينفع مجتمعاتها وأمتها، باعتبار أن تبرع المتبرعين بالدم الذي هو أغلى ما يملكه الإنسان لم يأت رغبة منهم في التكريم أو لأي غرض آخر، وإنما هو نابع من إيمان صادق ويقين راسخ بأهمية هذا العمل كواجب ديني و وطني وإنساني يحتم على الجميع التعاون والتكاتف من أجل الوصول إلى مجتمع متضامن ومتماسك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى