حوادث و قضايا

لحظة نقل جثمان الشاب مهدي بوجوكار الى مثواه الاخير

خبر نزل علي كالصاعقة حمل إلي فاجعة هزت كياني وأحدثت في رأسي دورانا وفي قلبي خفقانا أخرست لساني وأدمعت عيني تحسر لها فؤادي واقشعر لها جلدي وأصابت قلبي بحزن عميق هذه الفاجعة هي رحيل اخونا وصذيقنا وحبيبنا Molay Lmehdi Boujakor رحيله من دار الفناء إلى دار البقاء ولا يسعنا في هذا المصاب الجلل إلا أن نقول: إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا مهدي لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا… إنا لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أسأل الله تعالى أن يتغمدالفقيه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

مراسلة :عادل الموساوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى