أخباردولية

تخوفات إسبانية من إتفاقية الدفاع بين الولايات المتحدة والمغرب والتي سيتم بموجبها تقوية التعاون العسكري على مستوى التدريب والتكوين ونقل الخبرات ونقل التكنولوجيا العسكرية و تطوير الاسطول المغربي والمتمثل في حصول المغرب على أحدث الاسلحة الامريكية وعلى رأسها اف 35 والغواصات والمدمرات البحرية

– اتفاقية الدفاع بين المغرب وامريكا

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزير المغربي المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبداللطيف لوديي، ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، على هامش زيارة رسمية يجريها الأخير للرباط، بحضور شخصيات عسكرية ودبلوماسية من كلا البلدين.

وقعت المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة، اتفاقا عسكريا يمتد من 2020 إلى 2030، وهو بمثابة خارطة طريق في مجال التعاون الدفاعي والعسكري.

وأشاد مارك إسبر، وزير الدفاع الأمريكي، بالعلاقات القوية بين الرباط وواشنطن، وقال إن الشراكة بينهما تمتد على أكثر من 200 سنة، مشيرا إلى أن المملكة المغربية هي أول بلد في العالم اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

– التعاون في مجال الصناعة العسكرية بين البلدين

على صعيد موازٍ، بحث لوديي مع إسبر، وفق بيان للدفاع الوطني المغربي، تعزيز التعاون العسكري والنهوض بالاستثمار الأمريكي في مشاريع الصناعات الدفاعية بالمغرب.

اقترح لوديي، “النهوض بمشاريع مشتركة للاستثمار بالمغرب في قطاع صناعة الدفاع بهدف نقل التكنولوجيا والبناء التدريجي لاستقلالية المغرب في هذا المجال”.

– تدفق السلاح الامريكي و ارساء بنية صناعية عسكرية بدعم امريكي للمغرب

وتوقع بعض الخبراء أن الولايات المتحدة ستساعد المغرب في نقل تكنولوجية الدرونات والمدرعات والدخيرة بالاضافة لتركيب الأبرامز ومروحيات الأباتشي ومقاتلات الفايبر محليا في المغرب.

وهناك صفقات عسرية ضخمة يجري الإعداد لها بين الطرفين أهمها صفقة أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” وراجمة الصواريخ المتطورة “هيمارس” وطائرات “البريداتور” المسيرة.

– تخوفات اسبانية من تداعيات اتفاقية الدفاع بين المغرب وامريكا

ووفقاً لصحيفة “الإسبانيول”، فإن حيازة الرباط على المقاتلة “إف-35” ستجعلها أكبر قوة عسكرية في القارة الإفريقية، موردةً أن الاتفاق العسكري يرمي إلى تدعيم القدرات القتالية الجوية للمملكة المغربية التي تُصنّف ضمن أقوى دول المنطقة عسكرياً، أخذاً بعين الاعتبار بأن أمريكا هي المورد الرئيسي للأسلحة في المغرب.

وأبرزت الصحيفة الإسبانية أن مدريد تحكمها مخاوف أمنية من انضمام المغرب إلى نادي البلدان المُنتجة للأسلحة؛ لأن من شأن ذلك أن يهدّد مصالحها الإستراتيجية في منطقتي البحر الأبيض المتوسط والأطلسي، بالنظر إلى أن الاتفاق العسكري يسمح بنقل تجربة الخواص الأمريكيين إلى البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى