رياضة

القمـة الأولـى للتربيـة عـن طريـق الرياضـة بأفريقيــــا

اعلنت وزارة التربية الوطنية وجمعية تيبو المغرب عن القمة الاولى للتربية عن طريق الرياضة بأفريقيا من الثالث إلى السادس أبريل2021، تحتفي العواصم الإفريقية بالتربية عن طريق الرياضة بكل من الدار البيضاء، الرباط، الداخلة، داكار، لوساكا، مونروفيا، نيامي وعواصم أخرى؛
ـ حدث غير مسبوق من أجل الجعل من الرياضة ضرورة مؤسساتية عاكسة للهوية الافريقية في قلب السياسات الهادفة لتمكين الشباب؛
أعلن الدكتور سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والسيد محمد أمين زرياط الرئيس المؤسس لجمعية تيبو المغرب عن تنظيم القمة الأولى للتربية من خلال الرياضة في إفريقيا خلال مؤتمر صحفي الذي تم تنظيمه بالدار البيضاء يومه الاثنين 29 مارس 2021 بحضور العديد من الجهات الفاعلة في المجال التربوي والرياضي من تمثيليات دبلوماسية واتحادات الدولية وممثلو وكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة في القطاع الخاص والخبراء والباحثون وممثلو المجتمع المدني
تهدف هذه القمة الأولى إلى وضع الرياضة كضرورة مؤسساتية وعاكسة للهوية بالدول الناشئة. وتشدد على أهمية الجمع بين مختلف الفاعلين المحليين والإقليميين والعالميين الذين يشاركون بشكل مباشر أو غير مباشر في تعزيز الرياضة وتطويرها كرافعة للتربية والتعليم والاندماج الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز المساواة وتحقيق التنمية المستدامة
“لا تقتصر الرياضة على ممارسة الرياضة البدنية فقط، بل هي أيضًا ممارسة اجتماعية وثقافية تحمل قيمًا تربوية. فيما يخص التربية عن طريق الرياضة، يتعلق الأمر بتحقيق أهداف التكامل والمواطنة والعيش المشترك والتوازن النفسي. هذه القمة الأفريقية فرصة لتأكيد ريادة بلادنا في هذا المجال.” يقول السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي
“بينما نتطلع إلى مستقبل الشباب وبناء نموذج جديد للتنمية، نحتاج أيضًا إلى رؤية طموحة لكيفية تسخير قوة الرياضة لتعزيز العقل السليم في الجسم السليم للجميع. يجب أن تكون الرياضة لبنة حقيقية على مستوى النماذج التنموية الجديدة للبلدان الأفريقية، لأنها تزودنا بمهارات الغد التي يحتاجها شبابنا للقيام بدور نشط في مجتمعاتنا التي تزداد تعقيدا. يمكن أن تساعد قوة الرياضة في تعليم الأطفال، وتحرير إمكانات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز تكافؤ الفرص، واستيعاب الثقافات الأخرى، وتحقيق العيش الكريم، والالتفاف حول قارة إفريقية قوية اقتصاديًا واجتماعيًا، قوية بشبابها، ونسائها وحيويتها. رجالها “. يعلن السيد محمد أمين زرياط، زميل أشوكا والرئيس المؤسس الرئيس المؤسس لجمعية تيبو المغرب
بالنظر إلى السياق الصحي الحالي، ستتبنى هذه القمة غير المسبوقة التي ستنعقد في الفترة الممتدة من 3 إلى 6 أبريل 2021 صيغة تجمع بين أحداث سيتم تنظيمها حضوريا مع الاحترام الصارم للتدابير الاحترازية المعمول بها، وأنشطة أخرى سيتم نقلها من خلال المنصات الرقمية التي تم إعدادها لهذا الغرض. وتأخذ القمة الأولى للتربية من خلال الرياضة في إفريقيا تحت كمحور مركزي لها: تحرير طاقات الشباب الأفريقي من خلال قوة الرياضة
ويضم برنامج القمة الإفريقية الاولى للتربية من خلال الرياضة مجموعة من الانشطة من قبيل
الجلسة الوزارية العامة: تنعقد يوم 3 أبريل 2021 في الرباط وستجمع الوزراء والسفراء الأفارقة والمنظمات الدولية وجميع الجهات الفاعلة في المجال التربوي والرياضي، وستتم أطوارها حضوريا مع نقلها أيضا رقميا
40 محاضرة وورشات وندوات مقررة في 4 و5 أبريل، تدور حول 4 محاور:
ـ الفتيات والنساء في الرياضة؛
ـ الابتكار في الرياضة.
ـ الرياضة من أجل التنمية؛
ـ الرياضة من أجل التغيير الاجتماعي
هاكاثون ريادة الأعمال الرياضية ـ من 3 إلى 6 أبريل 2021، حيث سيخوض 40 شابًا مسابقة لمدة 72 ساعة لاقتراح أفكار ومشاريع رياضية مبتكرة تسعى إلى إيجاد حلول للقضايا الاجتماعية وكذا خلق قيمة اقتصادية مضافة
مهرجان “تيبو ستيم” ـ من 3 إلى 5 أبريل 2021: يرمو هذا البرنامج للتعريف بهذا نهج الذي يستخدم الرياضة كأداة لتعلم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لفائدة 800 شاب بين الداخلة والدار البيضاء (في المناطق القروية والحضرية)
ورشات التنمية عن طريق الرياضة ـ بين 3 و 4 أبريل 2021: حيث سيتم تنظيم ورشات لتعزيز تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وستتم هذه الورشات في 54 دولة أفريقية في آن واحد إذ تم حشد 400 طفلة و طفل و شاب وشابة في كل بلد لما مجموعه أكثر من 24000 مستفيد
ندوة دولية حول موضوع التربية البدنية والرياضية والتربية من خلال الرياضة: تهدف هذه الندوة إلى وضع استراتيجية دعوة جماعية مع المؤسسات وصناع القرار في المجال الرياضي والتربوي، من خلال معالجة الحكامة الرشيدة والقيادة والشراكات والتمويل الآليات والأولويات المحلية بهدف تعزيز الوصول إلى الرياضة في كل مكان من أجل تعزيز الرفاه والصحة المعنوية والبدنية
الاحتفال باليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام ـ 6 أبريل 2021: حيث سيتم مكافأة الفائزين في الهاكاثون ، بالإضافة إلى توزيع “جوائز تيبو أفريقيا” التي تهدف إلى الاحتفال والترويج للمبادرات والشخصيات المختلفة التي تستخدم الرياضة من أجل التعليم والاندماج الاجتماعي. وتحقيق أهداف التنمية البشرية والتنمية المستدامة
تصريح الشركاء  :
السيد لويس مورا ـ ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب
“في صندوق الأمم المتحدة للسكان، نعمل مع شركائنا في مؤتمر القمة الأول للتربية من خلال الرياضة في أفريقيا، من أجل تعزيز الأساليب المبتكرة التي تساهم، من خلال الرياضة، على تعزيز روح الريادة للفتيات الصغيرات وتعزيز صحة ورفاه المراهقين والشباب، وهي أولويات نشاطرها وجمعية تيبو المغرب. “
السيد “لوران باترينكا” ـ رئيس الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية
منذ عدة سنوات، وبشراكة مع مختلف أعضاء الجامعة الدولية للرياضة المدرسية، وبالخصوس مضيفنا في هذه القمة، الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية التي قامت بتنظيم جيمنازياد 2018، و هي سابقة من نوعها في القارة الإفريقية، و كذلك انضمام أكثر من   25 بلد أفريقي للجامعة في غضون 3 سنوات فقط، نستطيع المساهمة تقوية طاقات و مؤهلات الشباب الافريقي. نسعد أيضا بضمنا لتمثيليات إفريقية في مختلف هيئاتنا من قبيل السيد يوسف بلقاسمي (من المغرب) الذي تم انتخابه نائا لرئيس الجامعة، وسليمان كوني (من ساحل العاج) الذي يترأس الجامعة بأفريقيا، وممثلان أفريقيان أيضا بهيئاتنا التنفيذية (السينغال وكينيا). تسمح هاته التمثيليات بتعزيز حضور التلاميذ الرياضيين بالجامعة. كما يجب التذكير بأن هيئة “المساواة بين الجنسين” يتم ترأسها من طرف السيدة فاليري ليبوندو من الغابون
السيدة نعيمة الكرماح ـ رئيسة مجلة “وومن سبورت أفريكا”
الإسثتمار في تربية الشباب عبر ومن خلال الرياضة في أفريقيا هو الضامن الوحيد لبناء عالم أفضل، مع رؤية طموحة لترسيخ المساواة بين الجنسين. نحن جد فخورين أن نكون شريكا لهذه القمة الغير مسبوقة حول التربية والرياضة
السيد نيلسون كامارا، رئيس “سبورت إمباكت”
لقد سررنا بعقد هذه القمة حول التربية من خلال الرياضة في أفريقي بضعة أشهر بعد إطلاق منصتنا الرقمية. يؤكد البرنامج الغني الذي ستقدمه القمة والترافع الذي ستضمنه الدور الحيوي و الاهمية المتزايدة للرياضة كرافعة من أجل التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بالقارة الافريقية.
* أساسيات القمة :
تهدف القمة الأولى للتعليم من خلال الرياضة في إفريقيا إلى تعزيز الاستدامة التحويلية بين جميع المشاركين والجهات الفاعلة:
تحرير الطاقات
 إن تحرير الطاقات يسهم في إعطاء مدلول وقوة لفاعلي القطاع، عبر إبراز الأحداث والهيئات والبرامج المحققة لتأثير صغير أو كبير في مختلف أرجاء المعمور، وتسليط الأضواء على الأشخاص الذين نجحوا في مراكمة تقدم ملحوظ في مجالي التنمية والتعليم عبر الرياضة.
 إن منتدى الدار البيضاء سيسمح لنا بالانكباب مجتمعين على معالجة ودراسة مجموعة من النماذج المرتبطة بكيفية عمل الخبراء والباحثين والممارسين، من أجل إجراء تجارب، وتوجيه الرياضيين الشغوفين المتميزين نحو بلورة مبادرات جديدة في شكل شركات ناشئة ومؤسسات وتحالفات ومشاريع تكوين وما إلى ذلك. ومن ثمة – وهذا هو الأهم – تحرير ما بدواخل كل واحد منهم من طاقات لغاية التأثير.
 تقوية قدرات الفاعلين
إن بلورة قدرات الفاعلين يمر عبر توسيع مجال مدارك الفاعلين ووعيهم وتقوية المحليين والجهويين منهم، ودفعهم إلى الإيمان بدور الرياضة في الأجندة العالمية للتنمية باعتبارها أداة لا محيد عنها للإجابة على الإشكاليات الاجتماعية ذات الصلة بالصحة والتربية وتكافئ الفرص في الولوج إلى سوق الشغل وتحقيق التنمية المستدامة والانفتاح على مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى
إن التكوين والولوج إلى التكنولوجية والعلوم والبحث والتنمية معبر أساسي لضمان استدامة مختلف برامج التكوين عبر الرياضة
 مصاحبة قادة التغيير الأفارقة عبر الرياضة
 لن تتحقق مصاحبة قادة التغيير عر الفعل الرياضي إلا بتثمين المبادرات الجمعوية والمدرسية والمقاولاتية والمهنية في المجال الرياضي والأنشطة البدنية، نظرا لما لها من تأثير مستديم هام. فمن خلال هذه المبادرات المرتكزة على تنمية القدرات الحركية والمعرفية والاجتماعية العاطفية يتم إبراز نتيجة العمل الجماعي للأبطال الأفارقة قصد تغيير الوضع الراهن.
 في هذا الإطار، يلعب محركو هذه المبادرات دورا محوريا في حلحلة الأمور وتحريكها عبر نقل المدارك إلى الآخرين وإلهام لهم لمضاعفة الجهود استشرافا لإحداث الفارق المنشود.
 وتأسيسا على المعطيات السابقة، يشكل الأشخاص المؤثرون في القرارات المحلية والسياسات أبطال التغيير الإيجابي عبر الرياضة في القارة الإفريقية
إعداد مطالب مشتركة فعالة
وذلك من خلال وضع استراتيجية مجالية جماعية، بهدف تحسيس المؤسسات والمقررين بالأهداف المرجوة، وبلورة وضع جديد عن طريق اعتماد الحكامة والقيادة والشراكات وآليات التمويل، وتحديد الأولويات المحلية، في أفق تيسير الولوج إلى الرياضة في كل المراحل: ما قبل المدرسي، المدرسة، الجامعات، الأحياء والشركات سعيا إلى الرفاه المعنوي والصحة
الذهنية والبدنية
 تتويج الرياضة
  لن يتحقق التتويج الرياضي إلا بإبراز فوائد الرياضة وآثارها على الجميع، وتحسيس السياسيين ومهندسي الخطط والبرامج والاستراتيجيات، ومختلف الفاعلين بأهمية دورها المحوري في التنمية المستدامة، وذلك في اتجاه مأسستها وتمكينها من ملامسة مجالات قطاعية عدة قوية ودائمة.
 تخليد اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام
 إن تخليد اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام يسعى إلى تثمين النماذج الناجحة التي يقف وراءها قياديون شباب، وأندية ومدارس رياضية، ونشطاء المجتمع المدني، والهيئات المحلية والوطنية والجهوية والعالمية، بحكم أن هذه النجاحات تترك أثرا قويا ومستديما لدى المستفيدين والساكنة الأكثر هشاشة.
 إن خطوة الاحتفال باليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام حدث فريد بالنظر إلى تخليده من طرف مجموع الفاعلين. وسيكون من المفيد أن يمتد هذا النجاح ليلامس الابتكارات المرتكزة على الفعل الرياضي، أو الالتزامات
الاجتماعية للقطاع الخاص والحلول والتحديات التي أدت إلى التغيير من خلال الرياضة.
* حول تيبو المغرب :
تيبو المغرب هي منظمة مغربية غير حكومية تستخدم قوة الرياضة لتصميم حلول اجتماعية ومبتكرة في مجال التعليم والتمكين والإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب من خلال الرياضة
تأسست تيبو المغرب في عام 2011، وهي المنظمة الرئيسية في المغرب لتعليم وإدماج الشباب من خلال الرياضة. تدرك تيبو المغرب أن قوة الرياضة توفر استدامة تحويلية للممارسين والأطفال والشباب والنساء والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ، وهي: صحة أفضل ، مجتمعات متماسكة ، إنجازات رياضية أكبر وهوية أقوى.
مباشرة من الدارالبيضاء  : عادل الرحموني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + 18 =

زر الذهاب إلى الأعلى