رياضة

أكادير… إنطلاق رالي “تحدي الطاقة الشمسية المغرب 2021

الخميسات
بلادي نيوز . ما : محمد بنغالم

ن

إنطلقت يوم الإثنين 25 أكتولر الجاري بالملعب الكبير بأكادير، فعاليات رالي “تحدي الطاقة الشمسية المغرب 2021” (صولار شالينج موروكو 2021)، وذلك بحضور أزيد من 400 مشارك.

ويشارك في هذه التظاهرة الرياضية البيئية، المنظمة من طرف وكالة كلاسيك إيفنت، بتنسيق مع معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة(إيريزن)، وبمواكبة من المركز الجهوي للإستثمار لسوس ماسة، سبع فرق جامعية تنتمي لبلدان هولندا، وبلجيكا، وألمانيا، وإستونيا، والسويد، إضافة إلى المغرب، هذه التظاهرة الرياضية البيئية، ستجري أطوارها في الفترة ما بين 25 إلى 29 أكتوبر، على أن تمر السيارات الشمسية بالعديد من المناطق الصحراوية على مسافة 2500 كيلومتر، قبل أن يحط المشاركون الرحال بمدينة أكادير في اليوم الأخير من التظاهرة.

وذكر بلاغ للمنظمين أن هذه التظاهرة الرياضية الدولية، التي تنظم من طرف معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، تتميز بمشاركة طلاب عدد من المدارس والكليات ومعاهد البحث من مختلف مناطق العالم، في بادرة تشجع على اعتماد الطاقات البديلة والنظم الأيكولوجية، وأنه من المرتقب أن يربط “تحدي 2021” أكادير بمرزوكة على خمس مراحل، سيستخدم المشاركون خلالها الطاقة الشمسية بشكل حصري، مضيفاً أن هذه النسخة الجديدة تعرف إنخراط فرق ذات صيت عالمي، تتألف من طلبة يتسمون بالدينامية من أجل إختيار النموذج الذي يمثل أفضل توليفة تجمع بين السرعة وإقتصاد الطاقة، وأشار البلاغ إلى أن المعهد والهيئة الهولندية “كلاسيك إفانتس” تعتزمان العمل بشكل منسق من أجل إقامة رابط تنظيمي طويل المدى، لمواصلة تشجيع وإستخدام الطاقة الشمسية.

وتهدف هذه المسابقة، التي تعرف مشاركة مركبات تم وضع تصورها وتطويرها وصنعها من طرف الطلبة، إلى إخبار وتحسيس الجمهور بفضائل الطاقات المتجددة وأهمية القيم الإيكولوجية، وذلك عبر توظيف مجموعة من الأنشطة التربوية والبيداغوجية، كم تتيح هذه المسابقة، المنظمة لأول مرة سنة 2013، للطلبة الفرصة لتطبيق المعلومات النظرية التي تلقوها مع الإحترام التام للمحيط البيئي.

وأكد مدير عام معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، بدر إيكن في وقت سابق، أن سباق التحدي للسيارات الشمسية بالمغرب، بات يشكل موعداً هاماً في أجندة الرياضات التي تحترم البيئة، وتساهم في تحسيس الجمهور من خلال أنشطته التربوية والتعليمية.

وموازاة مع هذه التظاهرة، يقترح المنظمون لعموم الجمهور الاستفادة من ورشات بيداغوجية، وألعاب، وحصص تنشيطية، إلى جانب معارض، ونماذج لاختراعات ذات صلة بالمجال الشمسي.

وتم بفضل هذا الحدث، وضع المغرب على المنصة الدولية لسباقات السيارات الشمسية وبالتالي فهو أول بلد أفريقي ينظم مثل هذا الحدث في خدمة الطلاب الشباب والإبتكار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى