بلدة موساوة تحتج أمام لاراديم وعمالة مكناس.. “واش بغيتونا نموتو بالعطش”


زايد الرفاعي

اتجهت ساكنة قرية موساوة، التابعة لجماعة المغاصيين، دائرة زرهون عمالة مكناس، يومه 15 أكتوبر، للاحتجاج أمام وكالة الماء والكهرباء (لاراديم) بسبب الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، لأيام متواصلة تتعدى أسابيع.

هذا وقد تم تنظيم ما وصفوها بمسيرة العطش، انطلاقا من بلدة موساوة محتوية عددا من شيوخ ونساء وشباب القرية، بغاية التنديد بٱثار انقطاع الماء وانعكاساته السلبية على الساكنة، خاصة في ظرفية كورونا، ثم تنظيم وقفة أمام عمالة مكناس قصد إيصال صوتهم ومعاناتهم إلى عامل عمالة مكناس، طالبين بكل سلمية حقهم المشروع الذي يؤدون مقابله شهريا الواجب المنصوص عليه قدر الاستهلاك.

ومن جهتهم منظمي الوقفة الاحتجاجية، كان مطالبهم الأساس إلزام الجماعة على تطبيق ما تضمنته الخطابات السامية لصاحب الجلالة، حول توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية والبنيات التحتية للدواوير والمداشر والقرى، وخصوصا تمكينهم من الماء الصالح للشرب، الذي كلما انقطع معاناة الاضطرار إلى جلب الماء من أماكن بعيدة.

وقد أكد أحد أبناء الساكنة على أن انتفاض البلدة من أجل الماء الصالح للشرب، جاء بعد معانات طويلة ومراسلات عديدة، قامت ساكنة قرية موساوة ببعثها للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
مما أجج مشاعر الساكنة بسبب استهتار الجهة المعنية، وعدم التزامها بما تم الاتفاق عليه يوم 11 يونيو 2020 تحت إشراف السلطة المحلية.

مضيفا؛ أن “مسيرة العطش” مجرد صرخة من صرخات التهميش والمعاناة وسياسة الارتجال و ذر الرماد في العيون، التي تعانيها قرية موساوة، بداية من الدروب والأزقة المهترئة، إلى انقطاع الماء المتكرر خاصة في ظروف تداعيات وباء كورونا، وصولا إلى تهميش البنية التحتية وقطاعي التعليم والصحة بالمنطقة، في ظل صمت مطبق للقائمين على شأن جماعة المغاصيين دائرة زرهون، باعتبارها المخاطب الرئيس في كل معاناة الساكنة، مطالبا الجهات الوصية التدخل العاجل من أجل رفع الحيف والتهميش عن القرية، ومحاسبة الأيادي المرتعشة المستهترة بالحقوق المشروعة ببلدة موساوة، وماداشر كل من جماعتي المغاصيين وسيدي عبد الله الخياط، والقرى المجاورة.