عيد المدرس(ات) في زمن الكمامة عن المطالب.

تتكرر سنّة الاحتفال بيوم المدرس عبر تغذية راجعة من كلمات الشكر والافتخار والتقدير عند كل خامس من شهر أكتوبر. يعيش المدرس يوما مليحا من دغدغة المشاعر، وتوفير الشكر الموصول باعتباره من صناع حلم المستقبل ومهندسي بناء الفكر والقيم والوطن ككل.فما أجمل ! أن يكون الخطاب إيجابيا بالتمام والكمال طيلة مسيرة المدرس(ات) العمرية وقبل التشطيب عليه عند تقاعده الطوعي أو النهائي بحد السن. ما أجمل! أن تكون للمدرس (ات) قيمة معيارية بلا يوم ضيق يحتسي فيه مرارة نكوص العمر ونخب الكلمات الفضفاضة، ما أجمل! إحياء يوم للعدالة والكرامة وتوقيع الحقوق بلا…

التفاصيل