Free songs
الرئيسية / أخبار / أخبار وطنية / الوقاية المدنية … الشماعة التي يتم تعليق أخطاء الجميع عليها

الوقاية المدنية … الشماعة التي يتم تعليق أخطاء الجميع عليها

beladinews.ma

تضطلع، الوقاية المدنية بالمغرب بدور كبير على اعتبار المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتق أفراد المنظمة من ضباط و ضباط الصف و أعوان الإغاثة من أجل المحافظة على أرواح المواطنين و ممتلكاتهم، حيث يقومون بمجهودات جبارة، و بدور فعال في الإسعاف والإنقاذ تماشيا مع واجباتهم المهنية اتجاه المواطنين دون كلل أو ملل.
و تحرص، أجهزة الوقاية المدنية بالمملكة للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع من خطر الكوارث الطبيعية و البشرية و التقليل من الآثار المأساوية الناجمة عنها، حيث يتوجب على أفرادها دائما التواجد في الخط الأمامي في مواجهة مخاطر النيران، و الفيضانات، و الزلازل أو غيرها من الكوارث الطبيعية بكل تضحية و نكران للذات.
و تعالت، في الأونة الأخيرة مجموعة من الأصوات التي وجّهت أصابع الإتهام للوقاية المدنية بعد فاجعة مصرع الطفلة هبة حرقا إثر انفجار شاحن رديء الصنع ببيت والديها، حيث حاصرتها النيران وراء شباك حديدي لإحدى نوافذ الطابق الأول لمبنى سكني كائن بحي النصر بسيدي علال البحراوي.
وتناسلت، الروايات حول ظروف وملابسات الحادث، وتنوعت سيناريوهات الاتهامات، لكن تم تجاهل السيناريو الحقيقي والتساؤل حول دواعي ترك طفلة بمفردها وإغلاق المنزل عليها، وهل من المنطقي ترك طفلة صغيرة جدا لوحدها داخل المنزل … قبل وضع السيناريوهات الأخرى، ومنها مسؤولية رجال الوقاية المدنية أو غيرهم.
و نفت، مصادر مطلعة بشكل قاطع أن تكون سيارة الإطفاء التابعة لثكنة الوقاية المدنية بالبحراوي قد تأخّرت، و أن بين أوّل اتصال وبين خروج المركبة دقيقة واحدة، حَسَب ما توثّقه السّجلّات.
و أضافت، ذات المصادر أن صهريج شاحنة الإطفائ لم يكن فارغ لأن الأمر يكون دائما محط مراقبة، و أن رجال الوقاية المدنية وصلوا بعد خروجهم من مقرّ الوقاية المدنية بثلاث دقائق، ثم في ظرف ربع ساعة أُطفِئ الحريق.
جدير بالذكر أن الوقاية المدنية بالمغرب حرصت في العديد من المناسبات على لعب دور التحسيس و التخطيط لوضع تدابير دفاعية لحماية المدنيين و خاصة الأجيال الصاعدة بهدف تسليط الضوء على أهمية ضمان عيش الأطفال في مجتمعات يمكنها الصمود في وجه الكوارث، وإطلاعهم على التهديدات المحدقة بهم عن طريق التربية الوقائية من المخاطر، والتي تؤدي أيضا إلى غرس ثقافة حقيقية للمخاطر.
و للإشارة يتوخى من وراء التركيز على هذه الفئة، ترسيخ التصرف الصحيح عبر وضع خطة تواصلية حول المخاطر، يتم إدماج الأطفال فيها، مع العلم أن الطفل الواعي بهذه المخاطر يساهم بشكل كبير في بناء مجتمع قادر على مقاومة الأخطار، وإدماج هذا الموضوع في المشاريع البيداغوجية بالمدرسة باعتبارها مكانا مفضلا للتعلم من أجل توعية الأطفال بالوقاية من المخاطر والإجراءات الخاصة بالإسعافات الأولية.

مراسلة ياسين الخميسات

عن بلادي نيوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى